Mal
sorani
kurmanci

ملف- قواعد عسكرية تركية تحتل جهاراً ارضي جنوب كردستان منذ 23 عام

2017-12-21 11:49:06
ادخلت الدولة التركية منذ عام 1994 و حتى عام 2015 وبموافقة ادارة اقليم كردستان، 18 قاعدة عسكرية واستخباراتية،( MIT ) ، وتسعى الدولة التركية خلال الهجمات الاخيرة الى تعزيز  قواعدها و تشكيل اخرى، علماً ان برلمان الاقليم قد اصدر قرارا بعدم السماح لتواجد  قوات اجنبية على اراضيها.


روج نيوز- مركز الاخبار

 

ازدادت توغل القوى الاجنبية داخل اراضي جنوب كردستان مع ازدياد مشاكله الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. كما النظام السياسي المقسم في جنوب كردستان ازدادها تقسيما، ولاحقا الهجمات على كركوك و كرميان.

 

الحكومتين التركية والايرانية لديها حساباتها و اجنداتها في اقليم كردستان كما ان الحكومة العراقية تريد ان تستفيد من المشاكل الموجودة داخل الاقليم و النيل من مكتسبات الشعب الكردي. كما ان الحكومة العراقية تحاول الاستيلاء على جميع الموارد الاقتصادية للاقليم، و الغاء النظام الفدرالي ومن جهة اخرى تحاول الدولة التركية تعزيز اجنداتها في الاقليم.

 

 

الهجمات الاخيرة

من الواضح انه و بعد لقاءات بين قادة الدولة التركية(حكومة حزب العدالة و التنمية التي يقدوها اردوغان)، و مسؤولي حزبي الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الاسلامي، توغل عناصر من الجيش التركي الى اراضي جنوب كردستان من جهة منطقة شمزينان في اقليم كردستان و جولمرك في شمال كردستان مؤخراً بتاريخ 14 كانون الاول الجاري، . كما قامت بنشر جنودها عبر المروحيات في كلي رش (الوادي الاسود) وجبل سيرو وجبل افدل كوفي ومنطقة افا حجي بك، وبحسب المصادر المحلية فان الجيش التركي استقدم الذخائر والاسلحة الثقيلة الى هذه المناطق ويريد الاستقرار في هذه المناطق. بينما التزمت حكومة اقليم كردستان الصمت حيال الهجمات والتحركات العسكرية.

 

المقرات التركية في جنوب كردستان

الدولة التركية تشن هجومها على حركة التحرر الكردستانية وانجازاتها باساليب وحشية، فمنذ عام 1994 تمركزت قواتها في جنوب كردستان و اسس قواعدها العسكرية ،وبحسب وسائل الاعلام التركية الرسمية فانه يوجد في اقليم كردستان 18 قاعدة عسكرية و استخباراتية تركية.

 

 

بموافقة من الادارة الكردية في جنوب كردستان

بحسب القوانين و الاعراف الدولية لا تستطيع ارسال جنودها الى اراضي دولة او ادارة اخرى من دون موافقة الاخير، ما يعني ان قيام تركيا بوضع قواعد عسكرية لها في جنوب كردستان(اقليم كردستان- العراق) جاءت بموافقة قادة المنطقة ، وعندما اثيرموضوع القاعدة العسكرية التركية في بعشيقة 2015، اعلنت حكومة اقليم كردستان ان القوات التركية تتواجد هناك بعلمه و بعلم الحكومة العراقية.

 

اول قاعدة تركية في اقليم كردستان

بحسب المصادر التركية فان اول نقطة عسكرية تركية تم انشاؤها كان في عام 1994 في قضاء صلاح الدين  التابعة لهولير والتي تبعد عن مركز المحافظة نحو 25 كم، ويوجد فيها سرية ( tim) من القوات العسكرية الخاصة،  و المثير للاهتمام هو ان تلك القاعدة توجد في منطقة تعتبر المعقل الرئيسي لقادة حزب الديمقراطي الكردستاني و زعيمه مسعود البارزاني.

 

 

المقرات الاخرى

بعد قاعدة صلاح الدين (بيرمام)،قامت الدولة التركية وفي عام 1997 بنشر وحداتها العسكرية  في كل من هولير وزاخو وسليمانية ودهوك وديانا وباتوفا وبامرني واميديا وكاني ماسي.

 

في غضون 23 سنة الماضية وضعت الدولة التركية القواعد التالية في  جنوب كردستان :

 

باتوفا، كاني ماسي (كيري باروخا)، مقر عسكري ولوجستيكي ومطار في منطقة بامرني، سنكي ، بيكوفا (كري بيي)،زاخو، سيري (شيلادزي)، سيري (شيرتي)، كوبكي ، قيرمري برواري، كوخي سبي، دريي داوتيا ،جبل سرزيري، ناحية زيلكان  و مؤخراً في بعشيقة ( شمال شرق الموصل).

 

 

في هذه القواعد يوجد حوالي 5 الاف عسكري بينهم ضباط من الوحدات الخاصة و مدججة بالاسلحة الثقيلة و مطارات عسكرية للحوامات.

 

جرت في بعض هذه القواعد  دورات تدريبية لقوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، وفي 2015 زار رئيس الوزراء السابق  احمد داوود اوغلو  تلك القاعدة  في منطقة سوران ،و نشر خبر و تقرير زيارته علناً في الاعلام.

 

 

مقرات الاستخبارات التركية

بالاضافة الى القواعد العسكرية توجد مقرات للاستخبارات التركية على اراضي جنوب كردستان. واكثرها في دهوك وبحسب المصادر المحلية في مدينة باتوفا التابعة لزاخو توجد مقرات للاستخبارات التركية في مركز مدينتي زاخو و دهوك.  

 

الهجوم على المدنيين

العساكر الذين استقروا في هذه القواعد  قاموا باعتداءات كثيرة على الاهالي من اختطاف وقتل. كما انها تقتنص الفرص للهجوم على حركة التحرر الكردستانية، و تثير تلك القواعد غضب و يكررون  المطالبة برحيلها  و انسحابها من اراضيهم، في عام 2008 اثناء الهجوم الكبير الذي شنه جيش الاحتلال التركي على منطقة الزاب، حاصر الاهالي القاعدة العسكري في قضاء اميديي ولم يسمح الاهالي بخروج العساكر اللين ارادوا استخدام الاسلحة الثقيلة في الهجوم. و فشل الهجوم انذاك على يد الكريلا الكردستاني في 29 شباط 2008.

 

 

مؤخراً و بتاريخ 14 كانون الاول الجاري قصفت المدفعية التركية الموجودة في محيط قضاء اميديي منطقة متينا.كما صاعد الجيش التركي هجماته على قرى و مناطق مأهولة ،واخرها كان خلال شهر كانون الاول الجاري في منطقة بهدينان.

 

مخطط احتلال الشريط الحدودي

من الواضح ان القواعد العسكرية التابعة لجيش الاحتلال التركي تمتد على طول الحدود بداية من حدود شرق كردستان الى حدود غرب كردستان.

 

 

النشطاء السياسيون والعسكريون يرون ان الدولة التركية تريد انشاء منطقة تحت تخضع لسيطرته والقضاء على اي مكتسب كردي التي تعتبرها الدولة التركية تهديداً لها. وانها من خلال الهجمات الاخيرى تحاول الاستيلاء على المساحات الممتدة بين مناطقها.

 

اتخذ طالب برلمان كردستان من خلال جلسة لها  بتاريخ قراراً برحيل القوات الاجنبية و من ضمنها القواعد العسكرية التركية المتواجدة في اراضي جنوب كردستان ، ولكن لم يتم تطبيق هذا القرار باي شكل.

 

 

هجمات تركية تخلف عشرات الضحايا المدنيين

و سط صمت حكومة اقليم كردستان، تصاعدت هجمات جيش الاحتلال التركي على اراضي الاقليم . و قامت الطائرات التركية بشن هجمات جوية متكررة على مدارة عام 2017  على مناطق عدة في الاقليم  كما انها ولاول مرة و بخلاف السنين الماضية قصفت جبل اسوس الذي يبعد عن حدود الدولة التركية قرابة 200 كم ويقع على حدود شرق كردستان مستهدفة القرى و قد ادت هذه الهجمات الى استشهاد عشرة مواطنين والحقت الكثير من الاضرار بممتلكات المواطنين، هذا و شنت قصفاً على جبل شنكال في فجر 25 نيسان 2017 و اسفر عن استشهاد 5 مقاتلين في البيشمركة الا ان السلطات العسكرية و الادارية في الاقليم لم تكشف اية حصيلة حول ذلك الهجوم.

 

الصمت

حكومة الاقليم لم يكن لها موقف جدير بالذكر  حيال الهجمات التركية، فيما يحاول اعلامها بشرعنة الهجمات محملة المسؤولية لحزب العمال الكردستاني.

 

 

*ه- ز*

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : rojnews.ar@gmail.com
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin