Mal
sorani
kurmanci

قنّاصة ادسّا ترعب جنود اردوغان في ليلكان

2018-05-20 15:31:51
يواصل مقاتلو ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي HPG ووحدات المرأة الحرة- ستار YJA Star مقاومتهم وملاحمهم البطولية في ليلكان حيث ينفذون عملية تلو الاخرى ضد جيش الاحتلال التركي باساليب وطرق خاصة وحديثة و ,نموذجاً تلك العمليات التي قاموا بها في يومي 7 و 10 ايار ضد الجيش التركي في جنوب كردستان.


روج نيوز- خبات و محمد امين
 

يراقب مقاتلو قوات الدفاع الشعبي HPG ووحدات المرأة الحرة- ستار YJA Star جيش الاحتلال التركي على مدار 24 ساعة ثم يوجهون ضرباتهم على مقراتهم المزودة باحدث اجهزة المراقبة بتكتيكات عالية المستوى وشجاعة همة عالية, بدون شك انهم يقاومون في ظروف صعبة عدواً يستخدم احدث الاسلحة والاجهزة, فالبطولات الحقيقية لا تظهر الا في الشروط الصعبة.

 

كل مقاتل في الكريلا يخوض هذه المقاومة باسلوبه الخاص, وعند الحديث اليهم عن قرب والاستماع الى حكاياهم واحاديثهم وقصصهم في جبهات القتال نفهم من اين استمدوا كل هذه الروح المعنوية ورحابة الصدر والحزم فاحاديثهم فبالاستماع اليهم نرتبط بهم اكثر.

 

 

أدسّا جان ولات واحدة من المقاتلات التي لها حكاية وشاركت بهمة ومعنويات عالية في عملية 7 ايار الجاري التي استهدفت تل ليلكان وبيدها بندقية قناص و مرتدية ثيابا مموهةً وكأنها اصبحت جزءاً من الطبيعة.

 

قبل ان تبدأ العملية كانت ادسا تنظف سلاحها وتتفقد ذخيرتها, وفي الليلة السابقة كانت تغني لرفاقها, وعدسة كاميرتنا كانت تلاحق ادسا وكنا نتوق للتحدث اليها والاستماع الى قصة المرأة الشابة ذو الوجه المبتسم والنظرات الحادة.

 

 

ادسا شابة من عفرين قاومت ضد محتلي كردستان وانضمت الى حركة الحرية في بداية شبابها, واصبحت مقاتلة ذو خبرة في وقت قصير, وبحسب قولها فانها في ليلكان تقتص من المحتلين لاجل نساء عفرين, اضطرت عائلة ادسا ان تنزح من عفرين على خلفية هجمات مرتزقة عفرين, ازدادت اديسا حماسة لمحاربة جيش الاحتلال التركي بعد هجماته على عفرين, ثقتها العالية بنفسها وصفاء كلماتها تجبرك على التأثر بكلامها.

 

تتحدث ادسا بوجه باسم ولكن بنظارت ثاقبة وحادة قائلةً:" ان لم نستطع طرد العدو من المنطقة اذا لا اهمية لوجودنا, فاذا نام العدو ليلة واحدة في ليلكان وهومرتاح البال فان ضميرنا يؤنبنا." فكل كلمة تتفوه بها ادسا اكثر اصرار وتصميما من الكلمة التي تسبقها وتابعت قولها" سنوجه الان ضربة قوية للعدو دون ان نخسر احد من رفاقنا."

 

 

عادت ادسا بذاكرتها الى عفرين واستذكرت رفاقها الذين استشهدوا في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته قائلة:" سننتقم هنا لرفاقنا الذين استشهدوا في عفرين, بعد ان نطرد جيش الاحتلال التركي من جنوب كردستان ساتوجه الى عفرين واحارب ضد الاحتلال التركي هناك."

 

كلما استمعنا اكثر الى قصص وحكايا وكلمات قوات الكريلا يزداد ايماننا بانه سيتم طرد المحتلين من كردستان.

 

عندما اصبحت ادسا جاهزة وتوجهت الى ليلكان رافقناها في المسير قليلا ثم اضطررنا للافتراق, توقفنا وبقيت اعيننا تلاحقهم حتى غابوا عن انظارنا واختفوا بين الغابات, ولم يمضى الكثير من الوقت حتى سمعنا اصوات الانفجارات قادمةً من تل ليلكان وامتلئ المكان برائحة البارود, عندها اصبحنا على ثقة ان العدو لن ينام مرتاح البال لعدة ايام.

مقالات ذات صلة


-
RojNews
اتصل بنا


Korek       : +964 7508749379

Asia          : +964 7718835920

Normal     :   +964 533361295

Email  : rojnews.ar@gmail.com
© Copyright 2015 RojNews. Hemû mafên portala ROJNEWS Ajansa Nûçeyan a Roj hatine parastin